الغانم يستقبل الرماة الكويتيين المتأهلين لأولمبياد طوكيو
الغانم يستقبل السفير البريطاني
استقبالات سمو ولي العهد
استقبالات سمو أمير البلاد
سمو الأمير يتوجه غدا إلى السعودية لترؤس وفد الكويت في القمة الخليجية الـ40
الغانم يستقبل الرماة الكويتيين المتأهلين لأولمبياد طوكيو
الغانم يستقبل السفير البريطاني
استقبالات سمو ولي العهد
استقبالات سمو أمير البلاد
سمو الأمير يتوجه غدا إلى السعودية لترؤس وفد الكويت في القمة الخليجية الـ40

27 أكتوبر 2019 11:36 ص

كلمات سمو أمير البلاد في الفصل التشريعي الـ15: دعوة للارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية.. ورفض دعاة التشاؤم ومثيري الفتن ومروجي الشائعات

كلمات سمو أمير البلاد في الفصل التشريعي الـ15: دعوة للارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية.. ورفض دعاة التشاؤم ومثيري الفتن ومروجي الشائعات

- التنمية المستدامة هدف وغاية للحاضر والمستقبل.. والتحدي الدائم لمصير البلاد

- حریة الرأي والتعبیر سمة تمیز مجتمعنا الكویتي وحرصنا على استمرارھا وتعزیزھا أمر لا یقبل المزایدة

- دعم الخطوات الجادة للإصلاح ومكافحة الفساد ومحاسبة المفسدین وحمایة المال العام.. والدعوة إلى التحقق والتثبت والتأكد قبل توجیه الاتھام

- نفخر بأننا في دولة قانون ومؤسسات یسودھا العدل والحق برعایة قضاء عادل ونزیه لا سلطان علیه في أداء رسالته غیر الله والضمیر

- أخطار محدقة وتحديات ضخمة تعترض المسيرة وتعرقل السعي الدائم لحماية أمن الوطن واستقراره

- إصلاح الخلل في الموازنة العامة وتخفيض الإنفاق العام أصبح أمراً حتمياً

- التخفيف عن كاهل محدودي الدخل وإشراك القطاع الخاص في برنامج الإصلاح الاقتصادي

- الاهتمام برعاية الشباب وتعزيز الأمن والإصلاح المالي الاقتصادي

- دعوة المجلس إلى إصدار التشريعات اللازمة لضمان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي


27 أكتوبر 2019 | الدستور |   حددت مضامين كلمات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في افتتاح أدوار الانعقاد الثلاثة المنقضية من الفصل التشريعي الخامس عشر معوقات التنمية وتطور التجربة الديمقراطية في الكويت، كما رسمت الهيكل الرئيس والخطوات الأساسية للإصلاحات الداخلية.
 
وقد اشتمل النطق السامي في أكثر من خطاب على دعوة للارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، ورفض دعاة التشاؤم ومثيري الفتن ومروجي الشائعات.
 
وفي هذا الإطار أكد النطق السامي بعض المفاهيم الأساسية من بينها أن التنمية المستدامة هدف وغاية للحاضر والمستقبل وأنها التحدي الدائم لمصير البلاد، والحرص على استمرار وتعزيز حریة الرأي والتعبير باعتبارها سمة تمیز المجتمع الكویتي.
 
كما أكدت المناطيق السامية على دعم الخطوات الجادة للإصلاح ومكافحة الفساد ومحاسبة المفسدین وحمایة المال العام، ووجهت إلى الاهتمام برعاية الشباب وتعزيز الأمن والإصلاح المالي الاقتصادي.
 
وعلى الصعيد الخارجي أكد النطق السامي التزام الكويت بسياسة خارجية متزنة واستمرار نهجها المعتدل على الصعيدين الإقليمي والدولي، والسعي الدائم لتعزيز التعاون الخليجي المشترك ورأب الصدع بين الأشقاء.
 
وفيما يلي قراءة في مضامين النطق السامي خلال أدوار الانعقاد الثلاثة من الفصل التشريعي الخامس عشر.
 

دور الانعقاد الأول ( 11 ديسمبر 2016):
 
هنأ النطق السامي النواب الجدد بالحصول على ثقة الشعب، مذكرا بأن الوطن حملهم امانة ثقيلة وأهل الكويت أولوهم ثقتهم ما يضع على عاتقهم حمل هذه الأمانة وأدائها على الوجه الصحيح.

وقال سموه " احرصوا غاية الحرص على أداء الامانة والارتقاء الى مستوى الثقة وان تضعوا نصب اعينكم دائما مصلحة الكويت وتجعلوها المعيار الاول لكل ما يصدر عنكم من قول أو عمل في الشأن العام بمعزل عن أي اعتبارات أخرى شخصية او عائلية او فئوية او طائفية او قبلية او طبقية او مناطقية".
 
دور الإعلام في تعزيز الوعي البرلماني
 
أشاد سمو الأمير بدور وسائل الإعلام الرسمية والخاصة في تشجيع المواطنين على ممارسة دورهم الإيجابي.
 
ونوه سموه بالدور البناء الذي قامت به وسائل الاعلام الرسمية والخاصة في تجسيد الممارسة الديمقراطية وتشجيع المواطنين على أداء واجبهم الوطني وتعزيز الطرح الايجابي لقضايانا الجوهرية وفي رحاب مرحلة جديدة من العمل الوطني.
 
وحدة الوطن والأوضاع الإقليمية
 
تظل الوحدة الوطنية من أهم الموضوعات التي يركز عليها صاحب السمو في كل خطاباته السامية لما لها من أهمية كبرى، فهي من أسمى الغايات للحفاظ على الوطن وصون مقدراته.
 
ودعا سمو الأمير المواطنين في خطابه الافتتاحي للفصل التشريعي الخامس عشر إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية في رفض دعوات الفتنة البغيضة وشق الصف.
 
وقال سموه "إن وحدتنا الوطنية من اهم نعم الله وافضاله على هذا البلد الطيب واهله وهي السور المنيع الذي يحمي مجتمعنا نعمل جميعا على التمسك بها ونحرص على دعمها وصيانتها".

الإصلاح الاقتصادي
 
تطرق النطق السامي إلى أهمية القيام بإصلاحات اقتصادية وأن خيار خفض الإنفاق العام أصبح أمرا حتميا لإصلاح الخلل في الموازنة العامة ووقف الهدر، مؤكداً سموه أهمية أن يتم ذلك من دون إضافة أعباء على كاهل محدودي الدخل ومراعاة العدالة الاجتماعية.

وقال سموه "أما التحدي الآخر الذي يهدد مسيرتنا فهو الانخفاض الهائل في إيرادات الدولة جراء انهيار اسعار النفط في العالم ما اوقع عجزا كبيرا في الموازنة العامة للدولة لا مفر من المبادرة الى اتخاذ اجراءات فعالة لمعالجته والتخفيف من اثاره".
 
ووجه سموه رسالة إلى أبنائه المواطنين قائلا "ما كان بودي أن يأتي يوم أطلب منكم فيه التخلي عن شيء من الوفرة التي حرصت دوما أن تظل لكم ولكنني واثق بأنكم لا تقلون عن آبائكم وأجدادكم حبا للكويت ووفاء لها واستعدادا للتضحية من أجلها".
 
التنمية المستدامة
 
أكد سمو الأمير أهمية التنمية المستدامة والتي تعد هدفاً وغاية للكويت في الحاضر والمستقبل وتحديا دائما في تقرير مصير الوطن والمجتمع.
 
وقال سموه "إن أولوية قضايا الأمن والاصلاح المالي الاقتصادي ومواجهة آفة الفساد بلا هوادة لا يعني أبدا نسيان أو إغفال ما يعانيه وطننا من علل وما يوهن مجتمعنا من أمراض مزمنة ما يستدعي وضع برامج وخطط علمية مدروسة بعيدة المدى لعلاجها والقضاء عليها وإنقاذ الوطن والمجتمع من شرورها".
 
رعاية الشباب
 
شدد سمو الأمير على ضرورة تطوير وزيادة الاهتمام برعاية الشباب والاستماع إليهم ومشاركتهم وتربيتهم على الاعتدال وتحصينهم ضد التطرف والفكر المنحرف وتثقيفهم على قبول الاختلاف والرأي الآخر وتعدد وجهات النظر وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي.
 
كما أكد سموه أهمية العمل على إيجاد فرص عمل لهم، وقال سموه "يجب فتح أبواب المستقبل أمام الشباب وإيجاد فرص عمل حقيقية لعشرات الآلاف الذين يدخلون سوق العمل كل عام".
 
تطوير الخدمات
 
وجه الخطاب السامي إلى تطوير وتحسين الخدمات العامة كالصحة والإسكان والبنى التحتية، إضافة إلى مراجعة مناهج وأساليب التعليم وتحديثها بما يواكب التطورات العالمية.
 
دور الانعقاد الثاني ( 24 أكتوبر 2017):
 
شدد صاحب السمو أمير البلاد على أن الالتزام بالدستور ثابت والإيمان بالعمل البرلماني راسخ وقال سموه "أنا من يحمي الدستور ولن أسمح بالمساس به" لأنه الضمان الأساسي بعد الله - سبحانه وتعالى - للوطن.
 
وأضاف "إن مسيرتنا الوطنية التي تحث الخطى سعيا إلى تحقيق التنمية المستدامة الشاملة تهددها أخطار خارجية جسيمة وتعترضها تحديات داخلية صعبة".
 
تصويب العمل البرلماني
 
تناول النطق السامي قضية تصويب العمل البرلماني كاستحقاق وطني لمواكبة التطورات والتحديات الإقليمية.
 
وقال سموه "إن تصويب مسار العمل البرلماني أصبح استحقاقاً وطنياً لا يحتمل التأجيل وعليكم مسؤولية المبادرة لإجراء هذا التصويب من أجل صيانة وتعزيز أهم مكتسباتنا الوطنية".
 
وطالب سموه النواب بوقفة تأمل وتقويم لمسيرتنا الديمقراطية ومعالجة سلبياتها ومظاهر الانحراف فيها بما انطوت عليه من هدر للجهد والوقت وتبديد للإمكانات والطاقات وبما حملته من بذور الفتنة والشقاق.

أمن واستقرار الكويت

نبه الخطاب السامي إلى أن الأخطار الخارجية مثل الحروب الأهلية والنزاعات المسلحة والصراعات الطائفية التي تدور رحاها غير بعيدةة عنا تجعل من الأمن أساسا تلتف حوله سائر الخدمات الأخرى.
 
وقال سموه إن " الأمن هو الأساس الذي تعتمد عليه وتنتظم حوله سائر الاهتمامات والخدمات وإذا انعدم الأمن تتعطل الحياة العامة، فليكن أمن الكويت واستقرارها هو الهم الأول والشغل الشاغل لنا جميعا ولتكن وحدتنا الوطنية غايتنا الأولى وهدفنا الأعلى".
 
وأضاف سموه "قد تختلف مشاربنا وتتنوع أصولنا وتتعدد طوائفنا ولكن الوطن والولاء والانتماء واحد هو الكويت".

التلاحم الخليجي
 
أكد سمو الأمير أن على الجميع أن يدرك أن الهدف الأوحد لدولة الكويت من الوساطة الخليجية إصلاح ذات البين وترميم البيت الخليجي "الذي هو بيتنا وحمايته من الانهيار".
 
وقال سموه إن "وساطة الكويت ليست مجرد وساطة تقليدية يقوم بها طرف بين طرفين، نحن لسنا طرفا بل طرف واحد مع شقيقين"، مؤكدا سموه وجوب الالتزام بنهج التهدئة سعيا إلى تجاوز هذه الأزمة.
 
وأكد سموه أنه قد آن الأوان للانتقال الى مرحلة جديدة من التعاون بين دول مجلس التعاون ترتقي الى مستوى التحديات على مختلف الاصعدة وتجسد وحدة الهدف والمصير بين الاشقاء وتعزز تلاحمهم فيما يحقق التنمية الشاملة لشعوب هذه الدول ويحفظ سيادتها وامنها واستقرارها.

وسائل التواصل وأمن المجتمع

تطرق النطق السامي إلى إساءة البعض استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تحت ذريعة حرية الرأي والتعبير، وقد أعرب سمو الأمير عن أسفه لاتخاذ البعض تلك الأدوات الإعلامية لبث الأحقاد والسموم وإثارة الفتن والعداوة والبغضاء وتأليب الرأي العام والإساءة إلى حكومات وشعوب الدول الأخرى.
 
وقال سموه في هذا الشأن "صارت هذه النعمة نقمة وخطرا يهدد الأمن الاجتماعي وقيم المجتمع وأخلاقه ويوهن الوحدة الوطنية ويصدع الجبهة الداخلية ما يستوجب الإسراع بوضع حد لهذا التخريب المبرمج عبر الآليات المناسبة في إطار القانون وبما يحفظ لمجتمعنا ثوابته ومكتسباته".


دور الانعقاد الثالث 30 أكتوبر 2018

استهل النطق السامي في دور الانعقاد الثالث بتأكيد مفاهيم راسخة في دولة الكويت حيث قال سمو الأمير "نحمد الله ونسجد له شاكرين ما أكرمنا من نعم كثیرة أعظمها الأمن والأمان الذي یتمتع به كل من تظله سماء ھذه الأرض الطیبة، یعیش آمنا مطمئنا على نفسه وأھله وعرضه وماله في ظل شامل من الحریة والعدالة والمساواة والكرامة الإنسانیة وسیادة القانون".
 
صون النظام الديمقراطي
 
أكد سمو أمير البلاد أهمية التمسك بالنظام الديمقراطي وصونه من كل تجاوز على قیمه أو تعد على حدوده أو تعسف في ممارسته كيلا یصبح معول ھدم وتخریب وأداة لھدر مقدرات ھذا البلد وتقویض مقوماته.
 
وقال سموه "إذ نؤكد مجددا إيماننا بالديمقراطية فكرا ونھجا وممارسة وحرصنا علیھا ودعمنا لھا فقد عملنا وسنظل نعمل على ترسیخھا ورفع قواعدھا".
 
معوقات انطلاق الديمقراطية الحديثة 
 
وحدد سموه معوقات تطور انطلاقة الديمقراطية الحديثة ووصولها إلى مرحلة النضج والرشاد بوجود ممارسات سلبية ومواقف وطروحات لا تخدم المصلحة العامة.
 
وقال سموه في هذا الصدد " كنا نأمل ونتطلع وقد مضى على انطلاقتھا الحدیثة أكثر من خمسین عاما أن تكون قد بلغت أو قاربت مرحلة النضج والرشاد ولكنه من المؤسف ان كثيرا من ذلك لم یتحقق ورغم تقدیري للأداء الإیجابي المسؤول الذي یشھده المواطن لدى كثیر من الإخوة الأعضاء فمازلنا نشھد ممارسات سلبیة ومواقف وطروحات ومشاریع عبثیة لا تخدم في حقیقتھا مصلحة الوطن".
 
وأكد سموه أن هذه الممارسات تلحق ضررا بالغا بمستقبل البلد وحاضره بالتمادي بمخالفة الدستور والقانون " ترويجا لمكاسب شخصية وبطولات وھمیة حتى وإن أدى ذلك إلى إرباك الأمور في البلاد وتعطیل مصالح المواطنین وعرقلة عمل الدوائر والمؤسسات كل ذلك بالمجافاة لروح الدستور والمخالفة لمقاصده الأساسیة" .
 
الاستجوابات
 
وتطرق النطق السامي إلى أبرز مشاهد معوقات الانطلاقة الديمقراطية الحديثة بتسابق البعض على تقديم الاستجوابات، علاوة على الإصرار على استجواب رئيس الوزراء على أمور تدخل في اختصاص وزراء آخرين بما يخالف الدستور واللائحة الداخلية لمجلس الأمة وقرارات المحكمة الدستورية التفسيرية.
 
وتساءل النطق السامي في هذا الصدد "فما قیمة وجدوى أحكام الدستور والقوانین وقرارات المحكمة الدستوریة إذا تم تجاوزھا ؟!".
 
وأضاف سموه "وبحكم موقع المسؤولية والأمانة التي أحملها في عنقي أقول بكل صراحة وجدیة: لن أسمح بأن نحیل نعمة الدیمقراطیة التي نتفیأ بظلالھا إلى نقمة تھدد الاستقرار في بلدنا وتھدم البناء وتعیق الإنجاز!!

هواجس معدي مشروع الدستور
 
عكس الخطاب السامي حزنا على تحقق الكثیر من المخاوف والھواجس والمحاذیر التي شهدتها مداولات ومناقشات المجلس التأسیسي ولجانه من احتمالات إساءة استغلال بعض نصوص الدستور مستقبلا حيث قال سموه "ومن المحزن أن كثيرا من تلك المخاوف والھواجس والمحاذیر قد تحقق واقعا الیوم وإذا رجعتم إلى سجلات المجلس التأسیسي ولجانه فسترون بأنفسكم حقیقة ذلك".

تصويب الممارسة الديمقراطية
 
دعا سمو أمير البلاد الجمیع الى الارتقاء الى مستوى مسؤولیتھم الوطنیة والمبادرة الى العمل الجاد لوقف تردي الممارسة البرلمانیة وتصویب مسیرتھا والمحافظة على النظام الدیمقراطي وصیانته من كل تجاوز على قیمه او تعد على حدوده او تعسف في ممارسته.
 
وأضاف سموه "في ھذا الصدد لا یفوتني ان أثمن بكل التقدير الحرص الصادق والدور الإيجابي المشهود الذي یقوم به الأخ رئيس مجلس الأمة في تجسيد التعاون البناء بین المجلس والحكومة والتعامل مع سلبیات بعض الممارسات البرلمانية والعمل على احتوائها".

دعم الإصلاح ومكافحة الفساد
 
أشاد النطق السامي بما اتخذته الحكومة - بمبادرة حازمة من سمو رئیس مجلس الوزراء – من إجراءات قانونیة بشأن عملیات جرت في بعض الوزارات ورأت منھا الحكومة شبھات اعتداء على المال العام.
 
وأكد الخطاب السامي في هذا الصدد دعم سمو أمير البلاد لكل خطوة جادة تھدف الى الإصلاح ومكافحة الفساد ومحاسبة المفسدین وحمایة المال العام، داعيا في الوقت ذاته إلى الى التحقق والتثبت والتأكد قبل توجیه الاتھام حرصا على كرامات الناس وعدم التشھیر بھم فالمتھم بريء حتى تثبت إدانته.
 
وتطرق النطق السامي إلى التحديات التي تواجه الحكومة محليا إضافة إلى المستجدات الخطيرة الخارجية ومن هذه التحديات تعزيز الاستقرار وصيانة الوحدة الوطنية وإصلاح الاقتصاد الوطني ومكافحة الفساد ورعاية الشباب وتطوير التعليم وتحسين مستوى خدمة الصحة العامة وسائر الخدمات في البلاد.
 
كما أكد سموه أن التنمية الاقتصادية واستقرار الاقتصاد الوطني عنصران أساسيان في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

إنجاز القوانين وتنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي

وجه سمو أمير البلاد دعوة إلى السلطتين لاستكمال مسيرة انجاز وتنفيذ القوانین وبرامج الإصلاح الاقتصادي الھادفة الى مسار مستقر في تنویع مصادر الدخل وخلق فرص العمل المنتجة للشباب التي تسھم في دفع عجلة التنمیة.
 
وأعرب سموه عن أمله ألا يؤدي التحسن المؤقت الذي شھدته أسعار النفط أخيرا الى عرقلة ھذا المسار المھم الذي یستھدف حمایة وضمان مستقبل الأجیال القادمة.

تأكيد الثقة بحكومة المبارك

وأكد سموه خلال الخطاب ثقته في حكومة المبارك في بذل غایة الجھد لتحقیق ما یصبو الیه المواطنون وما تستحقه الكویت من رفعة ورقي وتقدم في المیادین كافة .

وتناول النطق السامي موضوع حریة الرأي والتعبیر مؤكدا أنها سمة تمیز مجتمعنا الكویتي وأن الحرص على استمرارها وتعزیزھا امر لا یقبل المزایدة.
 
وقال سموه " نفخر بأننا في دولة القانون والمؤسسات یسودھا العدل والحق برعایة قضاء عادل ونزیه لا سلطان علیه في أداء رسالته غیر الله والضمیر وبحمد الله لم ولن یكون في الكویت ابدا ما یعرف بسجین سیاسي او معتقل ولم یصدر حكم قضائي واحد بالإدانة من دون محاكمة عادلة توافرت فیھا جمیع الضمانات لحق الدفاع".
 
كما تناول النطق السامي التأثير السلبي للحسابات الوهمية في وسائل التواصل الاجتماعي من خلال استخدامها أداة للفتن والابتزاز والھدم والاسترزاق المدمر.
 
وقال سمو الأمير " وإنني ادعوكم إلى الإسراع بإصدار التشريع اللازم لضمان انضباط استخدامها في الاطار الصحیح الذي یراعي امن المجتمع وقیمه الفاضلة ویمنع اشباح الفتن والتخریب من المساس بكرامة الناس وسمعتھم".

تداعيات واقع المنطقة

شدد النطق السامي على أن المنطقة تمر بمرحلة استثنائية "لعلھا الأخطر على حاضرنا ومستقبلنا جمیعا" بعد ان تحولت ھذه المنطقة الى ساحة للقتل والدمار ومسرح للصراعات والعصبیات وتصفیة الحسابات تعبث بھا الاھواء والمصالح.
 
ووجه النطق السامي رسالة إلى شعوب المنطقة بأنه " قد آن الأوان لكي تدرك جمیع شعوب المنطقة أنھا مستھدفة في امنھا واستقرارھا واقتصادھا، كما آن الأوان لوقفة تأمل للتبصر فیما تعرضت له دول المنطقة من كوارث وحروب ودمار على مدى عقود طویلة شاقة تؤدي الى العودة الى جادة الصواب ونلتفت الى ما یحقق المصالح المشتركة لكي تنعم شعوب المنطقة بما تستحقه من امن وسلام وتقدم ورفاه".
 
وأضاف سموه في هذا الصدد "كما ندعو المولى القدیر أن یمدنا بسنده وعونه لتصفو القلوب وتھدأ النفوس وتلتئم الجراح بما یعزز مكانة مجلس التعاون الخلیجي ویجسد لحمته لتلبیة آمال أبنائه وتطلعاتھم نحو غد آمن زاھر بعون الله".
 
وفي ضوء ما تناوله النطق السامي من جسامة الأخطار المحیطة خاطب سموه أعضاء السلطتين قائلا " إنني مطمئن أنكم - بعون الله وتوفیقه - قد استوعبتم رسالتي وسوف تحرصون على القیام بكل ما تملیه علیكم ضمائركم وواجبكم الوطني وإنكم ستظلون أبناء أوفیاء بررة لأمكم الكویت ھي أمكم الرؤوم حافظوا علیھا وعضوا علیھا بالنواجذ فلن تجدوا لھا مثیلا".
 
كلمة للمواطنين
 
واختتم النطق السامي في افتتاح دور الانعقاد الثالث بكلمة إلى المواطنين تتضمن دعوة إلى عدم الالتفات الى دعاة التشاؤم ومثيري الفتن ومروجي الشائعات وباعثي القلق والإحباط حول المستقبل.
 
وقال سمو الأمير "أقولها بكل أمانة وثقة وصراحة: إن الكويت كانت وستظل بإذن الله تعالى دوما بخیر وأمان تحرسھا عنایة المولى ووحدة صفھا وسواعد أبنائھا ومساندة قوى الخیر والحق في العالم أجمع نعم للیقظة والحذر ولا للخوف والقلق".(أ.غ)

إقرأ أيضا

أسئلة واقتراحات




عبد الله الكندري يقترح وضع استراتيجية وطنية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة
الشاهين يقترح رفع الحظر عن حملة الثانوية (أدبي) من خريجي معهد الاتصالات لاستكمال دراسة ما بعد الدبلوم
الدلال يقترح وضع نظام جديد للتوظيف والتعيين يحقق العدالة والمساواة
5 نواب يقترحون إنشاء صندوق لتعويض المواطنين المتضررين من قضايا النصب العقاري
الدلال يقترح توفير فرص وظيفية لذوي الاحتياجات تتناسب مع طبيعتهم
الشاهين يقترح احتساب يوم العمل التالي للراحة الأسبوعية عطلة رسمية
5 نواب يقترحون تعديل قانون العمل الأهلي لإنهاء خدمات العامل المنقطع وشطبه من (القوى العاملة)
السويط يقترح وجود الشرطة المجتمعية عند المدارس في أوقات دخول وانصراف الطلبة
الدوسري يقترح إنشاء مدرسة لتأهيل الشباب للمناصب القيادية والتنفيذية
حماد يقترح تسمية صالة مدرسة شيخان الفارسي باسم الطالب المتوفى في حادث الدهس
نواب يقترحون منح الأم والزوجة حق الإذن بالتدخل الطبي العاجل للمريض
الدلال يقترح توفير كادر خاص للعاملين في (شؤون الطلبة)
الحويلة يقترح إنشاء مصنع وطني متكامل للأسفلت
الشاهين يقترح إنشاء جسور مشاة بمنطقة المدارس والخدمات العامة في الرميثية
نص الاقتراح بقانون المقدم من رئيس مجلس الأمة ومجموعة من النواب بشأن ملف المقيمين بصورة غير قانونية
الهاشم تقترح دمج فصول الصم والبكم في المدارس الحكومية التقليدية
العربيد يقترح إنشاء مركز خدمة المواطن في منطقة الفردوس
الحويلة يقترح منح امتيازات نوعية للتخصصات التي يحتاجها سوق العمل
الشاهين يتقدم باقتراح برغبة لضبط الجداول الانتخابية
العربيد يقترح إنشاء مخارج فرعية في إحدى مناطق العارضية الصناعية لتخفيف الازدحام