سمو ولي العهد يستقبل الخالد والمنصور
سمو أمير البلاد يبعث ببرقية تهنئة إلى رئيس جمهورية بولندا
الغانم يهنئ نظيريه في فرنسا بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ الرئيس الفرنسي بالعيد الوطني
الغانم يعلن تأجيل جلسة الغد بعد تلقيه كتابا رسميا من وزير الصحة
سمو ولي العهد يستقبل الخالد والمنصور
سمو أمير البلاد يبعث ببرقية تهنئة إلى رئيس جمهورية بولندا
الغانم يهنئ نظيريه في فرنسا بالعيد الوطني
سمو أمير البلاد يهنئ الرئيس الفرنسي بالعيد الوطني
الغانم يعلن تأجيل جلسة الغد بعد تلقيه كتابا رسميا من وزير الصحة

21 يناير 2017 11:54 ص

جهاد الخازن: الديمقراطية الكويتية تحتل الصدارة العربية وبرلمانها الأنشط وبها معارضة حقيقية تثري العمل السياسي

السعودية أكثر من حارب الإرهاب .. وإيران دولة كبيرة عليها طمأنة جيرانها

جهاد الخازن: الديمقراطية الكويتية تحتل الصدارة العربية وبرلمانها الأنشط وبها معارضة حقيقية تثري العمل السياسي
جهاد الخازن

 * الشعب الكويتي أكثر تمسكا بدستوره وعلاقته وطيدة مع أسرة الحكم
 
 * الوضع الاقتصادي الكويتي مستقر وحكومة الكويت تمتلك نظرة مستقبلية طموحة تستهدف تنويع مصادر الدخل
 
 * إيران دولة كبيرة في المنطقة وعليها أن تبادر إلى طمأنة جيرانها في الخليج العربي 
 
 * بعض الدول العربية كانت تعاني من أنظمة ديكتاتورية وبعد ما يسمى بالربيع العربي نتمنى انتهاء الحروب التي خلفها الخريف العربي 
 
 * العلاقات السعودية -الأميركية قائمة على الندية وتبادل المصالح وقانون جاستا لن يؤثر عليها
 
 * السعودية أكثر عداوة للقاعدة من أميركا والأمير نايف بن عبدالعزيز وخلفه الأمير محمد أكثر من حاربوا الإرهاب
 
 * الصحافة الورقية في العناية الفائقة وستتوقف قريبا في أوروبا وأميركا وتطول قليلا في البلاد العربية


من |محمد خالد 

قال الكاتب الصحافي والمحلل السياسي جهاد الخازن إن الديمقراطية الكويتية حالة متفردة وتحتل حالياً موقع الصدارة بين كل الديمقراطيات العربية.

وأضاف الخازن في حوار خاص لشبكة الدستور البرلمانية ان الكويت بدستورها وتجربتها البرلمانية كانت تشارك مصر ولبنان قمة الديمقراطيات العربية أما الآن بسبب الأوضاع في البلدين خلال السنوات الأخيرة فقد تراجعت الدولتان وأصبحت الكويت منفردة في مقدمة الديمقراطيات العربية.

ورأى أنه في حين تتراجع الديمقراطية في معظم الدول العربية تبقى الكويت متمسكة بما نص عليه دستورها من علاقة وطيدة وقوية بين الأسرة الحاكمة والشعب.

وقال إن البرلمان الكويتي من أنشط البرلمانات العربية حالياً وتوجد في الكويت معارضة حقيقية صوتها مسموع بما يثري العمل السياسي القائم على تنوع الآراء مشيرا إلى أهمية أن تسعى الآراء السياسية لتحقيق الصالح العام وهو ما لم يتوافر لكثير من الدول العربية.

وبشأن وضع الكويت الإقتصادي رأى الخازن أنه مستقر وأن الحكومة الكويتية تمتلك نظرة مستقبلية طموحة وتسعى إلى تنويع مصادر الدخل استناداً إلى استثماراتها الخارجية.

وقال إنه التقى عددا من المسؤولين الكويتيين خلال الفترة الماضية واستمع إلى رغبتهم في تخفيف الاعتماد على النفط وإيجاد مصادر غير نفطية للدخل تحسباً للمستقبل.

وأضاف أن الحكومة الكويتية تعمل بإصرار لاستمرار صمود البلاد في ظل تردي أوضاع سوق النفط العالمية خلال الفترة الماضية والحفاظ على وضعها الاقتصادي في مرحلة ما بعد النفط.

وحول الديمقراطيات العربية قال الخازن إن جميع الديمقراطيات في العالم وليست العربية فحسب تشوبها شائبة فلا توجد على الأرض مدينة فاضلة.

وأضاف ان بعض الدول العربية كانت تعاني من أنظمة ديكتاتورية غير أنه بعد ما يسمى بالربيع العربي لا نتحدث عن ديمقراطيات ناقصة وإنما نتمنى انتهاء الحروب التي خلفها الخريف العربي إن صح التعبير وأن تعود الأمور لمسارها الصحيح.

وفي شأن استقرار المنطقة قال إن استقرار الدول من عدمه يبدأ من المحيط الإقليمي وعلاقات الجوار ولا يخفى على أحد توتر العلاقات بين إيران ودول الخليج العربية.

وأكد ضرورة ان يقوم النظام الإيراني بطمأنة جيرانه العرب من عدم وجود أطماع له في هذه الدول والمبادرة لتحسين علاقات طهران بجيرانها لا سيما أن إيران دولة كبيرة في المنطقة ولابد أن تكون المبادرة منها.

وحول الدور الأميركي في المنطقة في ظل الرئاسة الجديدة اعرب الخازن عن اعتقاده بأن دونالد ترامب لن يكون له شأن كبير بالسياسة الخارجية الأميركية وأن التكهنات تشير إلى أنه سيعتمد في هذه المهمة على نائبه وفريق سياسي خاص.

وقال إن ترامب رجل اقتصاد وتاجر أما ملف السياسة الخارجية الأميركية فهو شديد الحساسية ويحتاج إلى عناية خاصة في وضع استراتيجيته مشيرا إلى أن سياسته تجاه الشرق الأوسط تحديداً يعمل على وضعها المستشارون المختصون.

وتعليقا على إقرار قانون جاستا الاميركي قال الخازن إن البعض تناول هذا الموضوع باعتباره مشروع أزمة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وهو غير صحيح.

وأكد متانة العلاقات السعودية الأميركية التي تستند إلى قاعدة جيدة من الندية في التعامل فالمملكة قوية اقتصادياً وهناك مصالح متبادلة بين الطرفين.

وأوضح أنه من المعروف أن عداوة المملكة العربية السعودية لتنظيم القاعدة تاريخية أقدم من العداء الأميركي لهذا التنظيم ولو كان منفذو هجمات ال١١ من سبتمبر لجأوا إلى السعودية لنالوا عقابهم على الفور.

وأضاف: لقد عرفت الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله منذ زمن وتابعت عن قرب حربه الشرسة ضد الإرهاب داخل المملكة وقد نجح في تحجيم نشاطهم، مشيرا إلى مواصلة الأمير محمد بن نايف هذا النهج عندما تسلم الملف الأمني.

ورأى أن الأميركيين يريدون تعويضات من السعودية على ذنب لم ترتكبه "وأنا كمواطن عربي أعارض أن تدفع السعودية للأميركيين دولاراً واحداً لأهالي ضحايا تفجير الحادي من سبتمبر".

وفي الشأن الإعلامي ومستقبل الصحافة الورقية رأى الخازن ان الصحافة الورقية في غرفة العناية الفائقة معربا عن اعتقاده أنها ستتوقف خلال سنوات قليلة في أوروبا وأميركا والمسألة وقت فقط.

وأضاف ان الصحافة الورقية في البلاد العربية سوف يتأخر توقفها بعكس الوضع في الدول الغربية نظراً لارتباط قطاع من الجمهور العربي من متوسطي العمر بالصحافة الورقية.

وقال إن معظم الصحف المعروفة في الغرب أوشكت على الإفلاس وصحف أخرى يقوم موقعها الإلكتروني بالصرف المالي على النسخة الورقية التي أصبحت تشكل عبئاً مالياً ولا تدر دخلاً يغطي تكلفة الإصدار.

وأشار إلى توقف عدد من الصحف العالمية كان توزيعها يحقق أرقاماً فلكية منها أقدم صحف العالم وهي صحيفة (الجارديان) التي يزيد عمرها على 200 عام.

وقال إن هذه المؤسسة العملاقة عانت منذ مطلع الألفية الجديدة من تراجع نسبة توزيعها الورقي غير أنها نجحت بخبرة القائمين عليها في الحفاظ على استمرارها عبر موقع إلكتروني يدار باحتراف صحافي كبير.

وأوضح ان الجارديان نجحت من خلال موقعها في استقطاب ما بين 3 إلى 5 ملايين متابع يوميا ولديها من الإعلانات على الموقع ما يمكنها من الحفاظ على اسمها وموقعها التاريخي بين الصحف العالمية.

ورأى الخازن أنه إذا لم يتوافر موقع إلكتروني يحمي الجريدة فلا مستقبل لها مشيرا إلى أن المواقع الإلكترونية القائمة لبعض الصحف العربية لا تفي بالغرض وتحتاج إلى وقت وجهد لإقناع المعلنين بها.

وبشأن تجربته الصحافية قال الخازن: لم أعمل في مجال بعيدا عن الصحافة ولا أجيد عملا غيرها وقضيت معظم حياتي المهنية صحافيا وتدرجت داخل هذا الإطار فعملت رئيس نوبة في وكالة رويترز في بيروت ورئيس تحرير لصحيفتي (الديلي ستار) و(عرب نيوز).

وأسس الخازن جريدة الشرق الأوسط وشارك في إعادة إصدار جريدة الحياة في لندن وترأس تحريرها لمدة 10 سنوات.

إقرأ أيضا

أسئلة واقتراحات




الحويلة يقترح التوسع في دول الابتعاث وزيادة عدد الجامعات المعتمدة ذات التصنيف الأكاديمي المرتفع
الدلال يقترح نقل السفارات والبعثات الدبلوماسية إلى منطقة مخصصة خارج المناطق السكنية للمواطنين
عسكر يقترح إنشاء مستشفى متكامل للحرس الوطني يوفر الرعاية الصحية لأفراده
الدلال والشاهين يقترحان إعداد دليل إرشادي لحوكمة قطاع الاستثمار في الحكومة
الشاهين يقترح إعفاء الشحنات غير التجارية القادمة من الخارج من الرسوم
الشاهين يقترح زيادة الأنشطة التجارية المنزلية ودعم أصحابها ماليًّا
الحويلة يقترح تكويت قطاع التعاونيات
"الدستور" تنشر نص استجواب النائب رياض العدساني لوزير المالية براك الشيتان
الدلال يقترح دعم حضانات الأطفال والحضانات العائلية بكافة صور الدعم
الدلال والشاهين يقترحان تقديم (هيئة الفساد) تقريرًا دوريًّا حول أبرز حالات الفساد
الحويلة يقترح تعيين المتقاعدين في وزارات الدولة على بند المكافآت
3 نواب يقترحون تطبيق القانون على من يستغل أزمة (كورونا) للقيام بمخالفات
الشاهين لدعم المصروفات التشغيلية لحضانات الأطفال
5 نواب يقترحون تعديل قانون تنظيم القضاء
الدلال يقترح تبني الحكومة مفهوم وآليات فكرة المدن الذكية
ماجد المطيري يقترح ترقية استثنائية للمشاركين في مواجهة كورونا من الجهات الأمنية
الدمخي لتعميم تجربة الحجز المسبق على جميع الوزارات والجهات الحكومية
(تحديث ) .. " الدستور " تنشر نص استجواب فيصل الكندري لوزير التربية
الدلال يقترح السماح بارتياد المساجد للصلوات الخمس خلال الفترة الحالية بشروط وضوابط معينة
العربيد يقترح تكريم المتطوعين في الصفوف الأولى