الغانم يؤبن رئيس نادي القادسية الأسبق عبد المحسن الفارس
سمو ولي العهد يعود إلى أرض الوطن بعد اجازة خاصة
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس فنلندا بالعيد الوطني
ممثل سمو الأمير يقدم واجب العزاء في السعودية بوفاة الأمير متعب بن عبدالعزيز
الغانم: المتضررون من الخبراء لن يتركوا وحيدين وملتزمون بإيجاد حل منصف لهم
الغانم يؤبن رئيس نادي القادسية الأسبق عبد المحسن الفارس
سمو ولي العهد يعود إلى أرض الوطن بعد اجازة خاصة
سمو أمير البلاد يهنئ رئيس فنلندا بالعيد الوطني
ممثل سمو الأمير يقدم واجب العزاء في السعودية بوفاة الأمير متعب بن عبدالعزيز
الغانم: المتضررون من الخبراء لن يتركوا وحيدين وملتزمون بإيجاد حل منصف لهم

29 أكتوبر 2019 11:18 ص

الغانم: على الحكومة والمجلس تحمل مسؤوليتهما في التعامل مع الملفات المزمنة

الغانم: على الحكومة والمجلس تحمل مسؤوليتهما في التعامل مع الملفات المزمنة

29 أكتوبر 2019 | الدستور | أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم أن على الحكومة ومجلس الأمة ان يتحملا مسؤوليتهما ازاء التعامل مع الملفات المزمنة داعيا الى ضرورة الاستجابة لنداء سمو الأمير فيما يتعلق بأهمية تقدير الظروف المحيطة بالكويت والاتعاظ منها.

وشدد الغانم على أن صيغة التعاون بين السلطتين كما رسمت في الدستور كونها شراكة سياسية متكافئة ضرورية للنجاح في التعاطي مع كل القضايا والملفات.

جاء ذلك في كلمة الغانم خلال جلسة افتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الـ١٥ بحضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.

ورحب الغانم في مستهل كلمته بسمو أمير البلاد قائلاً "عندما يتسع قلب المرء لكل الناس ، وتحل في سويدائه جميع الأجناس، فإنه يمرض لمرضه خلق كثير، ويشعر بألمه الصغير والكبير، فكيف إذا كان هذا القلب الكبير لقائد حريص على راحة شعبه وتحقيق سعادته، ووالد لا يفتأ يعمل لمصلحة وطنه وتأمين مستقبله".

وأضاف الغانم" كيف إذا كان هذا القلب الكبير لزعيم يسعي بالخير في كل مكان، فشهد له العالم أجمع بأنه هو الأمير الإنسان ؟ وكيف إذا كان من اتسع قلبه لكل الناس، يسكن أصلاً قلوب كل الناس حباً واحتراماً وولاءً، وتوقيرا وإجلالا ووفاءً".

وتطرق الغانم في كلمته إلى المشاعر الجمعية للشعب الكويتي خلال العارض الصحي الذي أصاب سمو أمير البلاد أخيرا قائلا " كان من الطبيعي – إذن – يا صاحب السمو أن توجل القلوب وتضيق الصدور وتُحتَبس الأنفاس لما أعلن عن وعكتكم الصحية وفحوصاتكم الطبية، فتوجهت القلوب إلى الله بالرجاء، ولهجت الألسن بالدعاء، بأن يحفظك للكويت، ويبقيك ذخرا لأهلها، ويردك سالما معافى، في مشهد تجلى فيه الوفاء بجميل حلته، وسطع فيه الاحترام في جليل هيبته".

وتناول الغانم في كلمته تطورات الأوضاع الاقليمية وخطورتها قائلا " في كل عام، عندما نفتح باب الحديث عن الأوضاع المحيطة بنا، وخطورتها، واستثنائيتها، واحتمالاتها الكارثية، نتحدث وكأننا في الفصل الأخير منها، الفصل الذي تتشابك فيه كل خيوط العقدة، تمهيدا لحل ونهاية ما، فإذا بنا أمام فصل درامي آخر، وقصص وتطورات لا تنتهي ومشهد لا نعرف فيه من يقف مع من؟ ومن يقف ضد من؟ وما هو شكل الاصطفاف السياسي والتشكل الاستراتيجي؟".

واستطرد الغانم" وإزاء تطورات من هذا النوع، فأنت أمام خيارين إما أن تنفعل، فتكون جزءا من المشكلة أو أن تحاول جاهدا، مراقبة الأمر عن قرب، منتبها ويقظا، مراقبا وحذرا، مستعدا للتدخل لمنع تفاقم الأشياء إذا لزم الأمر وتساهم في عقلنة هذا العبث السياسي، وتخفيف حدته ولو إلى حين ".

وقال" كان هذا خيار الكويت وعلى رأسها سمو الأمير وهو خيار يحظى بدعم كل الكويتيين، خيار التروي، والعقل، والحكمة، والنضج، خيار أن تكون قريبا من كل الأطراف، منفتحا على الجميع، وسيطا نزيهاً، وحكما عادلا ".

وأضاف" فعندما تكون المنطقة تغلي على نار مصيرها، ويكون لهيب الحرائق يكاد يلفح حدودنا يصبح ضمان الوحدة الوطنية أولى غايات الدستور ووظائفه، ويصبح العبث السياسي والترف الجدلي، والتكسب على حساب الكويت ومصالحها ومستقبلها، أمراً يلامس تدمير الوطن أو يكاد ".

وقال الغانم" إن حروب الداخل لا تبقي ولا تذر، ومن يسقط داخليا قد لا ينهض مجددا، وكل مياه البحر لا يمكن أن تغرق سفينة لا يتسرب الماء إلى داخلها ".

ودعا الغانم إلى الاستجابة لنداء سمو الأمير في هذا الشأن قائلا " قبل أيام فقط، خاطبنا سمو الأمير بشكل مباشر وواضح قائلا " لنتعظ مما يحدث حولنا " وهي دعوة لليقظة والحذر، وفي ذات الوقت دعوة إلى تثمين ما نعيشه من نعمة الأمن والأمان، وشكر الله عليها".

وقال الغانم في كلمته " منذ سنوات، ونحن نشهد محاولات منظمة ومحمومة، لإشاعة ثقافة التذمر والشكوى والمبالغة في تضخيم الأمور الفردية وتصويرها على أنها ظواهر مستفحلة وأمراض مستعصية لا حل لها ".

وأضاف " إن تلك الثقافة للأسف تحاول تصوير الكويت على أنها عاصمة الفساد العالمي ومرتع الفوضى، وأن كل الكويتيين ضالعون في الفساد، وهذه الثقافة يتم الترويج لها بشكل منظم ومخطط له عبر وسائل مختلفة ".

وقال إن تلك الأصوات " هدفها وديدنها اليومي، وصم الكويت بأنها فاسدة، وهي في محاولاتها المشبوهة تلك، لا تدخر أعراض الناس وذممهم وسمعتهم وشرفهم".

وقال الغانم" نقول لهم بملء الفم، إن محاولاتكم بث روح اليأس في أبناء الكويت، لن تنجح، فالكويتي لن يكفر بكويته، والوطني لن يتخلى عن وطنه، والإصلاحي لن ينفك عن إصلاحه، والحالمون بوطن جميل مستقر ووادع لن يتخلوا عن حلمهم ".

وأضاف" إن حرية التعبير لا تعني الافتراء وإن النقد لا يعني الطعن والكلمة الصادقة الهادفة هي بوح النفس ونوحها والكلمة القبيحة المفترية هي تقرح في فكر صاحبها وصديد في قلمه ".

وأكد الغانم" ونحن أهل الكويت لن نسكت أبداً عن الباطل، كي لا يظن أهل الباطل أنهم على حق ".

واستدرك الغانم قائلا "ولكن، علينا في ذات الوقت، ألا نتجاهل الشكاوى الحقيقية للكثير من أهل الكويت، الكويتيون المخلصون المنتجون الحريصون على بلدهم".

وقال الغانم "إن واجبنا كمجلس وحكومة ونخب ومجتمع مدني، أن ننظر بقلق وجدية إلى ملاحظات وانتقادات شعبنا، وهي ملاحظات حقيقية، تتعلق بسوء الخدمات، وبطء التنمية ".
وأوضح الغانم "إزاء تلك الملاحظات، علينا واجبات واستحقاقات وأول الاستحقاقات هو أن نعترف بوجود المشكلة، لا نفيها وتجاهلها وثاني الاستحقاقات أن ندخل في سياسة الحل، لا تسييسه، إذ لم يعد مقبولا لدى الكويتيين ولا مستساغا، أن نواصل لعبة إلقاء الكرة في ملعب الآخر".

ومضى الغانم قائلا " إن اتهام المجلس للحكومة بالتقصير أو اتهام الحكومة للمجلس بالتأزيم، والانشغال بهذه الثنائية، لن يقدم للشعب حلا وعلى الطرفين ان يتحملا مسؤوليتهما، الحكومة تخطيطا وتنفيذا ومتابعة، والمجلس تشريعا ورقابة ".

وأضاف " إن بين هاتين المهمتين، صيغة تعاون مثلى كما رسمها الدستور، التعاون بوصفه شراكة سياسية متكافئة، التعاون بوصفه ندية سياسية متساوية، لا غالب فيها ولا مغلوب، ننجح فيغلب الشعب، أو نفشل فيغلب الشعب على أمره ".

وتطرق الغانم إلى دور مجلس الأمة قائلا " إن على المؤسسة التشريعية، أن تفعل أداءها، ليرقى إلى مستوى الثقة الشعبية التي فوضتها، وتفعيل هذا الأمر يتجسد في عنصر محدد ومهم، يتمثل في أداء تشريعي محترف وواقعي وممكن التطبيق، يستهدف جوانب النقص في منظومتنا التشريعية إزاء الكثير من القضايا التي تحتاج إلى تدخل تشريعي ".

وأضاف" أما فيما يتعلق بالجانب الرقابي، فإن حسن استخدام الرخص والأدوات الرقابية الدستورية، أمر في غاية الأهمية، بحيث تتحول الأداة الرقابية إلى أداة إصلاح وتصويب وتقويم وتنبيه، بدلا من أن تكون وسيلة ابتزاز وضغط ومقايضة ".

وقال" إن أمام المجلس في عامه الرابع، استحقاقات وقضايا مزمنة طال انتظار حلها، وهذه القضايا تحتاج إلى رجال دولة يتصدون لها ويعيرونها الاهتمام والانتباه الكافيين ".

وقال الغانم" من ضمن تلك القضايا والملفات المهمة، ملف الحفاظ على الهوية الكويتية وكشف حالات التزوير في الجنسية والمزورين، إضافة إلى ملف المقيمين بصورة غير قانونية أو ما يطلق عليه مشكلة البدون، وهي معضلة ورثناها ولم نكن سببا بها إلا أن قدرنا أن نتصدى لها بحل حاسم وحازم بعيدا عن كل ما يقال من تكهنات، حل يحافظ على حقوق الشعب الكويتي، وهويته وتركيبته، ويراعي الجوانب الإنسانية لهذه الفئة، ويرفض التعميم أو الأحكام المسبقة على حالات مختلفة في ظروفها وأزمنتها واستحقاقاتها ".

وخاطب الغانم سمو امير البلاد قائلا " يسرني أن أطمئنكم يا صاحب السمو، بأني ومجموعة من الزملاء، قد انتهينا من صياغة الحل المنشود بقالبه التشريعي الواضح والموائم ".

وقال" وما دمت الآن في سياق الحديث عن مجلس الأمة، لا يفوتني هنا التعبير عن الامتنان والشكر لحضرة صاحب السمو أمير البلاد على قيامه مرات عديدة بتكليف مجلس الأمة ورئاسته بعدة ملفات داخليا وخارجيا، بالتنسيق مع الإخوة في السلطة التنفيذية، وهو ما يعكس إيمان سموكم بالمؤسسات الدستورية وتعاضدها، وثقة سموكم بمجلس الأمة، تفعيلا للتعاون المذكور في المادة 50 من الدستور، وتجسيداً عميقا وصحيا، لفلسفة وروح ونصوص دستور، قمتم أنتم مع إخوانكم من المؤسسين بوضعه وتدشينه قبل أكثر من 57 عاما ".

وتوجه الغانم بحديثه الى الحكومي قائلا " في مقابل المسؤوليات الجسام الملقاة على مجلس الأمة، علينا في ذات الوقت أن نتوجه بحديثنا إلى السلطة التنفيذية بكل شفافية ووضوح، إن على الحكومة أن تبرهن بشكل عملي للمجلس وللشعب، وبشكل متضامن وموحد ومتسق، مضيها قدما في تنفيذ برنامج عمل محدد وواضح، يستهدف كل مواضع الخلل والعوار أينما كانت في وزارات الدولة وهيئاتها ومؤسساتها ".

وأضاف" إن الحكومة وفقا للنص للدستوري هي المهيمنة على مصالح الدولة، وهي التي تنفذ وتتابع عناصر برنامجها، وأمر طبيعي في حالة التقصير، أن يرتفع منسوب عدم الرضا الشعبي إزاء أدائها وذلك ما يتم استثماره واستغلاله من قبل أطراف تتمنى ذلك لتحقيق أهداف وأجندات خطيرة ".

وقال" الشعب ينتظر دائما، مزيدا من الإنجاز، ومزيدا من العمل، على المستوى السياسي والمالي والإداري والخدمي وإن كنت أثمن وأقدر استجابة الحكومة لما ذكرته في كلمتي الافتتاحية في دور الانعقاد السابق عن وجوب تعيين ناطق رسمي للحكومة، وفعلا تم تعيينه إلا أن الناطق لا ينطق إلا نادرا، وهذه ليست مسؤوليته بل مسؤولية الحكومة بتزويده بما يجب أن يقول علماً أن الحكومة ليست مسؤولة فقط عما تقول بل هي مسؤوله أيضاً عن الرد على ما يقال

وقال الغانم" حتى أكون منصفا ولا أكتفي بالنقد السابق ولا أبالغ في جلد الذات أود أن أشكر الحكومة على بعض الإنجازات مؤخرا ومنها حسب تقرير مجموعة البنك الدولي الأخير، وجود الكويت لأول مرة ضمن الدول العشر الأكثر تحسنا في مؤشر سهولة ممارسة أنشطة الأعمال، وكذلك تقرير التنافسية الدولية الصادر في أكتوبر الحالي وجاء فيه تقدم الكويت في العديد من المؤشرات منها ركائز الصحة والنظام المالي وتكنولوجيا المعلومات واستقرار الاقتصاد المالي ".

وأضاف" وهذا ما يعضد أملي الصادق في قدرة سمو رئيس مجلس الوزراء الموقر، على العمل حثيثا من أجل تحقيق النقلة النوعية المرجوة، وتفعيل الأداء الحكومي بما يتناسب مع التحديات الماثلة ومحاسبة الوزراء المقصرين قبل أن يحاسبهم الشعب ممثلاً بنوابه، وبالمقابل تشجيع الوزراء المنتجين وحمايتهم ممن يحاول أن يحبط جهودهم ".(أ.غ)

إقرأ أيضا

أسئلة واقتراحات




الشاهين يقترح رفع الحظر عن حملة الثانوية (أدبي) من خريجي معهد الاتصالات لاستكمال دراسة ما بعد الدبلوم
الدلال يقترح وضع نظام جديد للتوظيف والتعيين يحقق العدالة والمساواة
5 نواب يقترحون إنشاء صندوق لتعويض المواطنين المتضررين من قضايا النصب العقاري
الدلال يقترح توفير فرص وظيفية لذوي الاحتياجات تتناسب مع طبيعتهم
الشاهين يقترح احتساب يوم العمل التالي للراحة الأسبوعية عطلة رسمية
5 نواب يقترحون تعديل قانون العمل الأهلي لإنهاء خدمات العامل المنقطع وشطبه من (القوى العاملة)
السويط يقترح وجود الشرطة المجتمعية عند المدارس في أوقات دخول وانصراف الطلبة
الدوسري يقترح إنشاء مدرسة لتأهيل الشباب للمناصب القيادية والتنفيذية
حماد يقترح تسمية صالة مدرسة شيخان الفارسي باسم الطالب المتوفى في حادث الدهس
نواب يقترحون منح الأم والزوجة حق الإذن بالتدخل الطبي العاجل للمريض
الدلال يقترح توفير كادر خاص للعاملين في (شؤون الطلبة)
الحويلة يقترح إنشاء مصنع وطني متكامل للأسفلت
الشاهين يقترح إنشاء جسور مشاة بمنطقة المدارس والخدمات العامة في الرميثية
نص الاقتراح بقانون المقدم من رئيس مجلس الأمة ومجموعة من النواب بشأن ملف المقيمين بصورة غير قانونية
الهاشم تقترح دمج فصول الصم والبكم في المدارس الحكومية التقليدية
العربيد يقترح إنشاء مركز خدمة المواطن في منطقة الفردوس
الحويلة يقترح منح امتيازات نوعية للتخصصات التي يحتاجها سوق العمل
الشاهين يتقدم باقتراح برغبة لضبط الجداول الانتخابية
العربيد يقترح إنشاء مخارج فرعية في إحدى مناطق العارضية الصناعية لتخفيف الازدحام
العربيد يقترح منح إضافي للعاملين في المدارس الحكومية بواقع ساعتين لليوم الدراسي